منتديات يوغي

يوغي,منتديات يوغي,تحميل,افلام عربي, افلام اجنبي,اغاني عربي مجانا,اغاني اجنبي, مسلسلات, صورxصور,افلام للتحميل,تحميل احدث افلام عربي واجنبي,اغاني مصرية,طرب,البوم,فيديو


    اوكرينيا(بلد)

    شاطر
    avatar
    hamadatawfeec
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 36
    العمر : 18
    جنسيتك :
    عدد النقاط : 2852
    تاريخ التسجيل : 24/05/2010

    http://i40.servimg.com/u/f4 اوكرينيا(بلد)

    مُساهمة من طرف hamadatawfeec في الإثنين مايو 31 2010, 18:39

    أوكرانيا (وتلفظ غالبا أُكرانيا[1]؛ Україна بالأوكرانية وتلفظ [ukrɑˈjinɑ]) هي ثاني أكبر دول أوروبا الشرقية. يحدها الاتحاد الروسي من الشرق، بيلاروسيا من الشمال، بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب، رومانيا ومولدافيا إلى الجنوب الغربي، والبحر الأسود وبحر آزوف إلى الجنوب. أوكرانيا عضو في رابطة الدول المستقلة. بين عامي 1923-1991 وقعت أغلب البلاد ضمن اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. مدينة كييف هي العاصمة وأكبر مدينة في أوكرانيا.
    بدأ تاريخ أوكرانيا الحديث مع السلاف الشرقيين(en). على الأقل، ومنذ القرن التاسع، أصبحت أوكرانيا مركز القرون الوسطى للسلاف الشرقيين. امتلكت هذه الدولة، المعروفة باسم روس كييف(en) ، القوة والأرض، لكنها تفككت في القرن الثاني عشر. بعد حرب الشمال العظمى، قسمت أوكرانيا بين عدد من القوى الإقليمية، وبحلول القرن التاسع عشر، خضع الجزء الأكبر من أوكرانيا للامبراطورية الروسية، بينما ما تبقى كان تحت السيطرة النمساوية الهنغارية.
    بعد فترة من الفوضى والحروب المتواصلة ومحاولات عدة للاستقلال (1917-1921) بعد الحرب العالمية الأولى والحرب الأهلية الروسية، برزت أوكرانيا في 30 كانون الأول 1922 كأحد مؤسسي الاتحاد السوفياتي(en). تم توسيع جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية غربا قبل فترة وجيزة، وبعد الحرب العالمية الثانية، وجنوباً في عام 1954 عبر تهجير شبه جزيرة القرم. في عام 1945، أصبحت جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية من الأعضاء المشاركين في تأسيس الأمم المتحدة. [2]
    حصلت أوكرانيا على الاستقلال مرة أخرى بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في عام 1991. بدأت هذه الفترة بالانتقال إلى اقتصاد السوق، حيث ضرب الركود الاقتصاد الأوكراني لثماني سنوات. [3]
    لكن منذ ذلك الحين، فإن الاقتصاد شهد زيادة كبيرة في نمو الناتج المحلي
    الإجمالي. أثرت الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 على أوكرانيا واضطرب
    الاقتصاد. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 20 ٪ من ربيع 2008 إلى
    ربيع 2009، ثم تعادل من جديد حيث قارن المحللون حجم التراجع بأسوأ سنوات
    الكساد الاقتصادي خلال بدايات التسعينيات. [4]
    أوكرانيا هي دولة موحدة تتألف من 24 أوبلاست (محافظات)، وجمهورية مستقلة ذاتياً (القرم)، وتتمتع اثنتان من المدن بمركز خاص: كييف، العاصمة، وسيفاستوبول، التي تضم أسطول البحر الأسود الروسي وفقا لاتفاق تأجير. أوكرانيا هي جمهورية ذات نظام نصف رئاسي مع فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، تمتلك أوكرانيا ثاني أكبر جيش(en) في أوروبا، بعد روسيا. يعيش في البلاد 46 مليون نسمة، 77.8% من أصل أوكراني(en) ، مع أقليات كبيرة من الروس والبيلاروس والرومانيين. اللغة الأوكرانية هي اللغة الرسمية الوحيدة في أوكرانيا، بينما تستخدم الروسية على نطاق واسع. الدين السائد في البلاد المسيحية الارثوذكسية الشرقية، والتي أثرت بشكل كبير في العمارة والأدب والموسيقى الأوكرانية.

    محتويات


    [عدل] التاريخ

    مقال تفصيلي :تاريخ أوكرانيا

    [عدل] التاريخ المبكر


    يعود تاريخ المستوطنات البشرية في أراضي أوكرانيا الى 4500 ق. م على الأقل، عندما ازدهرت حضارة كوكوتيني تريبيليا(en) في العصر الحجري الحديث وانتشرت في منطقة واسعة تضم أجزاء من أوكرانيا الحديثة بما في ذلك تريبيليا(en) ومنطقة دنيبر(en) دنيستر بأكملها. خلال العصر الحديدي، سكن المنطقة السيميريون(en)، السكيثيون، والسارماتيون(en) [5]. بين عامي 700-200 ق.م كانت المنطقة جزءا من مملكة سكيثيا(en).
    في وقت لاحق، نشأت مستعمرات من اليونان القديمة، روما القديمة، والإمبراطورية البيزنطية، مثل تيراس(en) ، اولبيا(en) ، وهيرموناسا(en) ، في بداية القرن السادس قبل الميلاد، على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأسود، وازدهرت في القرن السادس الميلادي. بقي القوط في المنطقة ولكنهم خضعوا لسيطرة الهون
    في سبعينيات القرن الرابع الميلادي. في القرن السابع الميلادي، كان إقليم
    شرق أوكرانيا مركز مملكة بلغاريا القديمة. في نهاية القرن، هاجرت غالبية
    قبائل البلغار في اتجاهات مختلفة وسقطت الأرض في أيدي الخزر.
    [عدل] العصر الذهبي لكييف

    مقال تفصيلي :روس كييف


    خريطة لروس كييف في القرن الحادي عشر. خلال العصر الذهبي. غطت أراضي روس
    كييف غرب أوكرانيا الحالية، وبيلاروسيا، وروسيا الغربية. لكنها لم تشمل
    بقية أجزاء أوكرانيا الحالية التي سكنها البدو الرحل، وكان لها تاريخ
    مختلف.





    في القرن التاسع، سكن أوكرانيا الحالية القبائل السلافية. تأسست ما تعرف بروس كييف(en) من قبل الفارنجيين(en) من شعب الروس(en) ، الذين أول ما استوطنوا حول لادوغا(en) ونوفغورود،
    ثم انتقلوا تدريجياً نحو الجنوب ليصلوا في النهاية إلى كييف حوالي 880م .
    شملت هذه المملكة الشطر الغربي من أوكرانيا الحالية، بيلاروسيا، وقسم كبير
    منها على أراضي روسيا الحالية.
    خلال القرنين العاشر والحادي عشر، أصبحت الدولة الأكبر والأقوى في أوروبا[6]. في القرون التالية، وضعت الأساس للهوية الوطنية للاوكرانيين والروس[7]. أصبحت كييف، عاصمة أوكرانيا الحديثة، المدينة الأكثر أهمية في البلاد. وفقاً للروايات الاولية(en) ، فإن نخبة الروس تتألف من الفارنجيين(en) والاسكندنافيين.
    أصبح الفارنجيون جزءاً من سلالة الروس الحاكمة الأولى، سلالة روريك(en) [7]، وتأقلموا مع السكان السلاف المحليين. تألفت روس كييف من عدة إمارات يحكمها أمراء روريكيون(en) مرتبطون. مجلس كييف، أهمها وصاحب التأثير في جميع الإمارات، أصبح موضعاً للتنافس الشديد بين الروريكيين.
    بدأ العصر الذهبي لروس كييف مع عهد فلاديمير الكبير (980-1015)، الذي حول الروس تجاه المسيحية البيزنطية. في عهد ابنه، ياروسلاف الحكيم(en) (1019-1054)، وصلت روس كييف ذروة تطورها الثقافي وقوتها العسكرية[7]. أعقب ذلك تفكك الدولة بسبب صعود القوى الاقليمية من جديد. نهضت البلاد من جديد في ظل حكم فلاديمير مونوماخ(en) (1113-1125) وابنه مستيسلاف(en) (1125-1132)، لكنها تفككت في نهاية المطاف إلى إمارات مستقلة في أعقاب وفاة مستيسلاف.
    في القرنين الحادي والثاني عشر، تسببت الغارات المستمرة من جانب القبائل التركية الرحل، مثل البيتشنغ(en) والكيبشاك(en) ، بهجرة جماعية للسكان السلاف إلى مناطق أكثر أمناً في الغابات الكثيفة الشمالية[8]. كما دمر الغزو المغولي البلاد في القرن الثالث عشر. دمرت كييف تماماً عام 1240[9]. عقب روس كييف على الأراضي الأوكرانية إمارتي غاليش(en) (هاليش) وفولوديمير فولنسكي(en) ، اللتين اندمجتا معاً في دولة غاليسيا فولينيا(en).

    [عدل] الهيمنة الخارجية

    طالع أيضا :دوقية ليتوانيا الكبرى، عرش المملكة البولندية، الكومنويلث البولندي الليتواني و الإمبراطورية الروسية


    في القرون التالية للغزو المغولي، سيطرت ليتوانيا على جزء كبير من
    أوكرانيا (من القرن 14) ومنذ اتحاد لوبلين (1569) لبولندا، كما يظهر في
    هذه الخريطة للكمنويلث البولندي الليتواني عام 1619.






    رد قوزاق زابوريزهيان إلى السلطان محمد الرابع، بريشة إليا ريبين (1880-1891).





    في منتصف القرن الرابع عشر خضعت غاليسيا فولينيا لكاسيمير الثالث البولندي(en)، بينما سقطت كييف بيد غيديميناس(en) من دوقية ليتوانيا الكبرى بعد معركة على نهر إربن. وبعد اتحاد كريفو(en)
    عام 1386، اتحاد سلالتي بولندا وليتوانيا الحاكمتين، أصبح أغلب ما يعرف
    اليوم بشمال أوكرانيا تحت إدارة النبلاء الليتوانيين كجزء من دوقية
    ليتوانيا.
    شكل اتحاد لوبلين(en) عام 1569، الكومنويلث البولندي اللتواني(en)، حيث انتقلت أجزاء كبيرة من الأراضي الأوكرانية من حكم ليتوانيا إلى الإدارة البولندية، ونقلت إلى التاج البولندي(en).
    تحت الضغط الثقافي والسياسي لتحويل الطبقة العليا إلى الثقافة البولندية،
    تحول العديدون من الطبقة العليا من روثينيا البولندية (اسم آخر لبلاد
    الروس) إلى الكاثوليكية بحيث لا يمكن تمييزهم عن النبلاء البولنديين. [10]
    وهكذا، فإن عامة الناس، المحرومون من حماة وطنهم من بين طبقة النبلاء الروس، تحولوا للقوزاق
    الذين حافظوا على مذهبهم الارثوذكسي بشدة في جميع الأوقات، ويميلون إلى
    اللجوء إلى العنف ضد أولئك الذين يعتبرونهم أعداء، ولا سيما الدولة
    البولندية وممثليها. [11]
    في منتصف القرن السابع عشر، أسس قوزاق دنيبر دولة شبه عسكرية، زابوريزهيان سيخ(en)، بمشاركة من الفلاحين الروثينيين الفارين من العبودية البولندية [12]. لم تمتلك بولندا سيطرة تذكر على هذه الأرض، لكنها وجدت في القوزاق قوة قتالية مفيدة ضد الأتراك والتتار [13] ، حيث تعاونوا معهم أحياناً في الحملات العسكرية [14].
    ومع ذلك فإن استمرار استعباد الفلاحين من قبل النبلاء البولنديين معززاً
    باستغلال الكومنولث الشديد للقوة العاملة، والأهم من ذلك، قمع الكنيسة
    الأرثوذكسية، أسهم ذلك كله في دفع ولاء القوزاق بعيدا عن بولندا [13].

    تعد خانية القرم واحدة من أقوى الدول في أوروبا الشرقية حتى نهاية القرن 17.





    كان طموحهم أن يكون لهم تمثيل في المجلس البولندي، والاعتراف بالتقاليد الأرثوذكسية، والتوسع التدريجي في تسجيل القوزاق(en). رفضت الطبقة الحاكمة البولندية بشدة كلاً من هذه المطالب، فتحول القوزاق في نهاية المطاف لحماية روسيا الأرثوذكسية، وهو قرار دفع بعد ذلك باتجاه سقوط الدولة البولندية الليتوانية [12] و الحفاظ على الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا. [15]
    في عام 1648، قاد بوهدان خملنتسكي(en) أكبر انتفاضات القوزاق(en) ضد الكومنولث والملك البولندي يان الثاني كازيمير [16]. في نهاية المطاف، ألحقت الضفة اليسرى من أوكرانيا(en) بروسيا الموسكوفية باسم هتمانات القوزاق(en)، بعد معاهدة بيرياسلاف(en) 1654 وأعقب ذلك الحرب الروسية البولندية. بعد تقسيم بولندا في نهاية القرن الثامن عشر من قبل بروسيا ونمسا هابسبورغ(en) وروسيا، خضعت غاليسيا الأوكرانية الغربية للنمسا، بينما ضم ما تبقى من أوكرانيا تدريجيا إلى الإمبراطورية الروسية.
    منذ بداية القرن السادس عشر حتى نهاية القرن السابع عشر، أغارت عصابات
    من مقاتلي تتار القرم بشكل سنوي تقريباً على الأراضي الزراعية السلافية
    بحثاً عن الاسرى لبيعهم كعبيد. [17] على سبيل المثال، سجلت 86 غارة تترية بين عامي 1450-1586، و 70 بين 1600-1647. [18]
    ]
    [عدل] القرن التاسع عشر


    كانت الأراضي الأوكرانية في القرن التاسع عشر ريفية ومتجاهلة إلى حد
    كبير من قبل روسيا والنمسا. مع تزايد التحضر والتحديث، والاتجاه نحو
    القومية الثقافية المستوحاة من الرومانسية، التزم الفكر الأوكراني بالنهضة
    الوطنية والعدالة الاجتماعية. قاد الشاعر تاراس شيفتشينكو(en) (1814-1861) والمنظر السياسي ميخائيلو دراهومانوف(en) (1841-1895) الحركة القومية المتنامية.
    تطورت الأحزاب القومية والاشتراكية في أواخر القرن التاسع عشر. أصبحت غاليسيا النمساوية، والتي تمتعت بحرية سياسية كبيرة في ظل حكم متساهل نسبيا من هابسبورغ، مركزاً للحركة القومية. ردت الحكومة الروسية على القومية الأوكرانية بوضع قيود صارمة على اللغة الاوكرانية.
    ]
    [b][عدل] الحرب العالمية الثانية




    الجيش السوفياتي يستعد لعبور نهر دنيبر ("أعطني كييف!") على اللوحة في معركة دنيبر عام 1943.





    بعد غزو بولندا في أيلول / سبتمبر 1939، تقاسمت القوات الألمانية والسوفيتية أراضي بولندا. وهكذا، تم لم شمل الشعب الأوكراني بعد ضم غاليسيا الشرقية وفولينيا(en) إلى بقية أوكرانيا. حيث تحقق توحيد أوكرانيا للمرة الأولى في تاريخها وكان حدثاً حاسماً في تاريخ الأمة. [33][34]
    بعد استسلام فرنسا إلى ألمانيا، تنازلت رومانيا عن كل من بيسارابيا وبوكوفينا
    الشمالية للمطالب السوفياتية. حصلت جمهورية أوكرانيا الاشتراكية
    السوفياتية على مناطق شمالية وجنوبية من بيسارابيا وكامل بوكوفينا
    الشمالية، ومنطقة هيرتسا الخاضعة للاحتلال السوفييتي. إلا أنها تنازلت عن
    الجزء الغربي من جمهورية مولدافيا الاشتراكية السوفياتية ذاتية الحكم إلى
    الدولة حديثة النشأة جمهورية مولدافيا الاشتراكية السوفياتية. تم الاعتراف
    بجميع هذه المكاسب الإقليمية دولياً بموجب معاهدات باريس للسلام لعام 1947.
    غزت الجيوش الألمانية الاتحاد السوفياتي في 22 يونيو 1941. مفتتحة بذلك أربع سنوات متتالية من الحرب الشاملة المتواصلة. تقدمت دول المحور في البداية على الجهود اليائسة و لكن غير الناجحة للجيش الاحمر. في حصار كييف، دعيت المدينة "مدينة الأبطال"، للمقاومة الشرسة التي أبداها الجيش الأحمر والسكان المحليون. قتل وأسر أكثر من 600,000 جندي سوفياتي (أو ربع الجبهة الغربية) هناك. [35][36]
    على الرغم من أن أغلبية واسعة من الأوكرانيين قاتلوا إلى جانب المقاومة والجيش الأحمر السوفياتي [37]
    ، إلا أن بعض العناصر القومية الأوكرانية شكلت جبهة قومية معادية للسوفييت
    في غاليسيا، جيش التمرد الأوكراني (1942) الذي حارب القوات النازية في بعض
    الأحيان وواصل محاربة الاتحاد السوفياتي في السنوات التي تلت الحرب.
    باستخدام تكتيكات حرب العصابات، استهدف المتمردون بالاغتيال والارهاب أولئك الذين اعتبروهم ممثلين أو متعاونين على أي مستوى مع الدولة السوفييتية. [38][39]
    في الوقت نفسه خاضت حركة قومية أخرى الحرب جنبا إلى جنب مع النازيين.
    في المجموع، يقدر عدد الأوكرانيين الذين حاربوا في صفوف الجيش السوفياتي
    4.5 [37] -7 [40][d]
    بمليون نسمة. قدرت أعداد المتمردين المؤيدين للسوفييت في أوكرانيا في
    47,800 منذ بداية الاحتلال إلى 500,000 في ذروتها في عام 1944، حيث شكل
    الأوكرانيون 50% منهم [41]. بشكل عام، لا يوجد مصدر موثوق لأعداد جيش المتمردين الأوكراني حيث تتراوح بين 15,000 إلى 100,000 مقاتل. [42][43]

    متحف الحرب الوطنية العظمى، كييف.





    في البداية، استقبل الألمان كمحررين من قبل بعض الأوكرانيين الغربيين،
    الذين انضموا للاتحاد السوفياتي في عام 1939. مع ذلك، دفعت الإدارة
    الألمانية الوحشية للأراضي المحتلة مؤيديها إلى معارضين. [44]
    حافظ المسؤولون النازيون على السياسات السوفياتي السياسية والاقتصادية
    والتي أثارت استياء السكان، مثل التجميع الزراعي، السياسات المناهضة
    لليهود، وإبعاد آخرين للعمل في ألمانيا، والتهجير المنهجي لسكان أوكرانيا
    وتجهيزها للاستيطان الألماني[44]، التي شملت الحصار الغذائي على كييف. [45]
    حصل أغلب القتال في الحرب العالمية الثانية على الجبهة الشرقية، [46] وعانت ألمانيا النازية من 93% من مجموع الخسائر البشرية هناك [47]. قدر عدد القتلى من المواطنين الأوكرانيين ما بين 5-8 مليون خلال الحرب [48][49]. من بين مجموع قتلى الجيش الأحمر البالغ عددهم 8.7 مليون [50][51][52] ، 1.4 مليون من العرقية الأوكرانية [50][52][d][e]. وهكذا حتى يومنا هذا، يحتفل بيوم النصر كواحد من عشرة عطل وطنية في أوكرانيا. [53]

    [عدل] ما بعد الحرب العالمية الثانية



    سيرغي كوروليوف، رئيس مصممي و مهندسي الصواريخ السوفياتية خلال سباق الفضاء.





    لحقت أضرار بالغة في الجمهورية من جراء الحرب، و تطلبت جهودا كبيرة للتعافي. دمرت أكثر من 700 مدينة و بلدة و 28,000 قرية، [54] تدهورت الأوضاع بسبب المجاعة في 1946-1947 بسبب الجفاف وانهيار البنية التحتية التي ذهبت بعشرات الآلاف من الأرواح.[55]
    كانت أوكرانيا في عام 1945 أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة. بني أول كمبيوتر سوفياتي MESM في معهد كييف للتكنولوجيا الإلكترونية وبدأ العمل به في عام 1950.
    وفقا للاحصاءات، اعتبارا من 1 كانون الثاني 1953، حلت أوكرانيا في
    المرتبة الثانية بعد روسيا من بين المرحلين "الكبار خاصة"، التي تضم 20 ٪
    من المجموع الكلي. بصرف النظر عن الأوكرانيين، تم ترحيل أكثر من 450,000
    من العرقية الألمانية و أكثر من 200,000 من تتار القرم خارج أوكرانيا. .[56]
    بعد وفاة ستالين في عام 1953، أصبح نيكيتا خروشوف
    الزعيم الجديد للاتحاد السوفياتي. لكونه الأمين الأول للحزب الشيوعي في
    جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية في 1938-1949، كان خروتشوف على
    اطلاع تام على أحوالها و بعد توليه السلطة على مستوى الاتحاد، بدأ
    بالتأكيد على الصداقة بين الشعبين الأوكراني والروسي. وفي عام 1954، في
    الذكرى 300 لمعاهدة بيرياسلاف عمت الااحتفالات على نطاق واسع، وعلى وجه
    الخصوص تم نقل القرم من الجمهورية الروسية إلى الجمهورية الأوكرانية. [57]
    بحلول عام 1950، تجاوزت الجمهورية تماما مستويات ما قبل الحرب في الصناعة والإنتاج [58].
    خلال الخطة الخمسية 1946-1950، استثمر ما يقرب من 20 في المئة من ميزانية
    الاتحاد السوفيتي في أوكرانيا السوفياتية، أي بزيادة خمسة في المئة من خطط
    ما قبل الحرب. نتيجة لذلك ارتفعت قوة العمل 33.2 % بين 1940-1955 في حين
    نما الناتج الصناعي 2.2 مرة في الفترة نفسها [59].
    سرعان من أصبحت أوكرانيا السوفياتية من بين الدول الأوروبية ذات الصدارة
    في الإنتاج الصناعي. أصبحت أيضا مركزاً مهماً لصناعة الاسلحة السوفياتية
    والبحوث ذات التكنولوجيا العالية. لعب هذا الأمر دورا هاما في التأثير على
    النخبة المحلية.
    جاء العديدون من أعضاء القيادة السوفيتية من أوكرانيا، بالأخص ليونيد بريجينيف،
    الذين طرد في وقت لاحق خروشوف وأصبح الزعيم السوفياتي 1964-1982، فضلا عن
    العديد من الرياضيين البارزين السوفييت والعلماء والفنانين. في 26 نيسان /
    أبريل 1986، انفجر مفاعل محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، مما أسفر عن كارثة تشيرنوبيل، اسوأ حادث مفاعل نووي في التاريخ. [60] في وقت وقوع الحادث، كان سبعة ملايين شخص يعيشون في المناطق الملوثة، بما في ذلك 2.2 مليون في أوكرانيا. [61]
    بعد وقوع الحادث، بنيت مدينة جديدة، سلافونيتش، خارج منطقة الحظر لإيواء و
    دعم العاملين في المصنع الذي تم سحبه من الخدمة في عام 2000. عزا التقرير
    الذي أعدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية 56 حالة وفاة مباشرة للحادث، و تشير التقديرات إلى إمكانية وجود 4000 حالة وفاة إضافية بالسرطان. [62]
    [عدل] الاستقلال


    يوم 16 تموز 1990، اعتمد البرلمان الجديد إعلان سيادة دولة أوكرانيا. [63]
    أسس الإعلان مبدأ تقرير المصير للأمة الأوكرانية، والديمقراطية والاستقلال
    السياسي والاقتصادي، وأولوية القانون الأوكراني على القانون السوفياتي على
    الأراضي الأوكرانية. قبل شهر، اعتمد إعلان مماثل من قبل البرلمان في روسيا
    الشيوعية. بدأت في هذه الفترة مواجهات بين المركزيين السوفييت، و السلطات
    الجمهورية الجديدة. في آب / أغسطس 1991، حاول فصيل من المحافظين بين
    القادة الشيوعيين في الاتحاد السوفياتي الانقلاب لإزالة ميخائيل غورباتشوف،
    و استعادة سلطة الحزب الشيوعي. بعد المحاولة الفاشلة في 24 آب 1991 اعتمد
    البرلمان الأوكراني قانون الاستقلال و الذي أعلن فيه البرلمان أوكرانيا
    دولة ديمقراطية مستقلة. [64]
    جرى الاستفتاء والانتخابات الرئاسية الأولى يوم 1 كانون الأول 1991. في
    ذلك اليوم، أيد أكثر من 90 % من الشعب الأوكراني قانون الاستقلال، و
    انتخبوا رئيس البرلمان، ليونيد كرافتشوك ليكون أول رئيس للبلاد. في
    الاجتماع الذي عقد في بريست، بيلاروسيا، في 8 كانون الأول، و الاجتماع
    التالي في ألماتي في 21 من نفس الشهر، اجتمع قادة بيلاروسيا، روسيا، و أوكرانيا، و حلوا الاتحاد السوفياتي رسمياً و تشكل اتحاد الدول المستقلة. [65]

    متظاهرون يرتدون اللون البرتقالي في ساحة الاستقلال في كييف في 22 تشرين الثاني 2004





    على الرغم من أن فكرة أمة أوكرانية مستقلة لم تبرز في القرن العشرين في أذهان واضعي السياسات الدولية،[66] اعتبرت أوكرانيا بداية كجمهورية بظروف اقتصادية مواتية بالمقارنة مع مناطق أخرى من الاتحاد السوفياتي. [67]
    ومع ذلك شهدت البلاد تباطؤاً اقتصادياً أكثر عمقا من بعض الجمهوريات
    السوفياتية السابقة الأخرى. خلال فترة الركود ، خسرت أوكرانيا 60 في المئة
    من ناتجها المحلي الإجمالي 1991-1999 [68][69]، وعانت من معدلات تضخم من خمسة أرقام[70]. تظاهر الأوكرانيون و تم تنظيم الاضرابات بسبب عدم الرضى عن الظروف الاقتصادية، فضلا عن الجريمة والفساد. [71]
    استقر الاقتصاد الأوكراني قبل نهاية التسعينات. تم استحداث العملة الجديدة، هريفنا أوكرانية، في عام 1996. منذ عام 2000، تمتعت البلاد بنمو اقتصادي حقيقي مطرد بوسطي سبعة في المئة سنويا. [3][72] اعتمد دستور جديد لأوكرانيا خلال حكم الرئيس الثاني ليونيد كوتشما في عام 1996، حول هذا الدستور جمهورية أوكرانيا إلى نظام نصف رئاسي،
    و أنشأ نظاماً سياسياً مستقراً. انتقد كوتشما من قبل المعارضين بسبب
    الفساد وتزوير الانتخابات، وعدم تشجيع حرية التعبير و تركيز الكثير من
    السلطة في مكتبه. [73] كما انه نقل الممتلكات العامة مرارا وتكرارا إلى أيدي القلة ذات النفوذ.
    في عام 2004، أعلن فيكتور يانكوفيتش،
    رئيس الوزراء آنذاك فائزاً في الانتخابات الرئاسية، و التي كانت مزورة إلى
    حد كبير، وفقاً لحكم المحكمة العليا في أوكرانيا في وقت لاحق. [74] تسببت النتائج في موجة من الغضب العام دعما لمرشح المعارضة، فيكتور يوشتشينكو، الذي طعن في نتائج الانتخابات. أدى ذلك إلى الثورة البرتقالية السلمية، و التي وصلت بكل من فيكتور يوشتشينكو و يوليا تيموشينكو إلى السلطة، في حين دفعت فيكتور يانوكوفيتش إلى المعارضة. [75] عاد يانوكوفيتش الى منصب في السلطة في عام 2006، عندما اصبح رئيس الوزراء في تحالف الوحدة الوطنية،[76] حتى اجريت انتخابات مبكرة في أيلول 2007 أعادت تيموشينكو رئيساً للوزراء مرة أخرى. [77] انتخب يانوكوفيتش رئيساً في عام 2010. [78]
    أوقف النزاع مع روسيا بشأن سعر الغاز الطبيعي لفترة وجيزة جميع إمدادات
    الغاز إلى أوكرانيا في عام 2006، و مرة أخرى في عام 2009، مما أدى إلى نقص
    في الغاز في عدة بلدان أوروبية أخرى. [79][80]
    [عدل] الحكومة و السياسة

    مقال تفصيلي :الحكومة الأوكرانية


    فيرخوفنا رادا، البرلمان الأوكراني





    أوكرانيا جمهورية ذات نظام مختلط نصف برلماني و نصف رئاسي مع فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. يتم انتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي لمدة خمس سنوات و هو رأس الهرم الرسمي في الدولة. [81]
    تشمل السلطة التشريعية في أوكرانيا برلماناً مكوناً من 450 مقعداً و من غرفة واحدة، تعرف باسم فيرخوفنا رادا. [82] البرلمان مسؤول في المقام الأول عن تشكيل السلطة التنفيذية و مجلس الوزراء، الذي يرأسه رئيس الوزراء. [83]
    يمكن الاعتراض على القوانين و الأحكام الصادرة عن كل من مجلس النواب
    ومجلس الوزراء والمراسيم الرئاسية، و برلمان القرم من قبل المحكمة
    الدستورية، إذا وجد أنها تشكل انتهاكا للدستور الأوكراني. القوانين
    المعيارية الأخرى تخضع لمراجعة قضائية. المحكمة العليا هي الهيئة الرئيسية
    في نظام المحاكم ذات الاختصاص العام، حيث يضمن لها ذاتية القرار. ينتخب
    الشعب المجالس المحلية ورؤساء بلديات المدن الذين يمارسون الرقابة على
    الميزانيات المحلية. بينما يعين الرئيس إداريي الأقاليم و المقاطعات.
    تمتلك أوكرانيا عدداً كبيراً من الأحزاب السياسية، كثير منها ذو عضوية
    صغيرة وغير معروف لعامة الناس. تنضم الأحزاب الصغيرة غالباً في تحالفات
    متعددة الأطراف (الكتل الانتخابية) لغرض المشاركة في الانتخابات
    البرلمانية.
    [عدل] الجيش













    avatar
    MR.Kaiba
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    ذكر
    عدد الرسائل : 1345
    العمر : 20
    جنسيتك :
    الاقامة : في دنيا الله خلق الله
    المزاج : سبايسي
    الهواية :
    المزاج :
    عدد النقاط : 5766
    تاريخ التسجيل : 27/05/2009

    http://i40.servimg.com/u/f4 رد: اوكرينيا(بلد)

    مُساهمة من طرف MR.Kaiba في الإثنين مايو 31 2010, 19:08

    شكرا يا حمادة على المعلومات
    avatar
    MR.Monti
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    ذكر
    عدد الرسائل : 1733
    العمر : 21
    جنسيتك :
    الاقامة : مش بعيــد
    المزاج : قشــطه
    الهواية :
    المزاج :
    عدد النقاط : 5036
    الوسام :
    تاريخ التسجيل : 12/08/2009

    http://i40.servimg.com/u/f4 رد: اوكرينيا(بلد)

    مُساهمة من طرف MR.Monti في الثلاثاء يونيو 01 2010, 02:27

    شكرا
    avatar
    رنين
    عضو VIP
    عضو VIP

    انثى
    عدد الرسائل : 2038
    العمر : 21
    جنسيتك :
    الاقامة : الرياض
    الهواية :
    المزاج :
    عدد النقاط : 5623
    تاريخ التسجيل : 05/06/2009

    http://i40.servimg.com/u/f4 رد: اوكرينيا(بلد)

    مُساهمة من طرف رنين في الثلاثاء يونيو 01 2010, 15:30

    hamadatawfeec
    أشكركَ علي موضوع الرائع
    و يعطيك العافية





    شكرا Lionel Messi علي اهداء الرائع
    avatar
    hamadatawfeec
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 36
    العمر : 18
    جنسيتك :
    عدد النقاط : 2852
    تاريخ التسجيل : 24/05/2010

    http://i40.servimg.com/u/f4 رد: اوكرينيا(بلد)

    مُساهمة من طرف hamadatawfeec في الثلاثاء يونيو 01 2010, 17:35

    اشكركوا جميعا علي الاهتمام

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12 2017, 08:29